الدكتور الفاضل محمد عثمان الشيخ استشاري طب وجراحة العيون – جراح الجلوكوما

من مدينة عطبرة، نهر النيل، وُلد في 19 يونيو 1968، ليبدأ رحلة علمية ومهنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة مرضى العيون، خاصة في مجال جراحة الجلوكوما الذي تخصص فيه بعمق حتى أصبح من أبرز الخبراء السودانيين والإقليميين فيه.🎓 المؤهلات الأكاديميةبكالوريوس الطب والجراحة – جامعة الخرطوم (1994)دكتوراه إكلينيكية في جراحة وطب العيون – جامعة الخرطوم (2000)زمالة المجلس الدولي لطب العيون – التخصص الدقيق في الجلوكوما (2018)تقييم العلوم السريرية والأساسية في طب العيون – المجلس الدولي لطب العيون (2003 – 2004)🏥 الخبرات العمليةرئيس قسم الجلوكوما واستشاري جراحة العيون – مركز الزرقاء التخصصي للعيون – الخرطوم (2016 – حتى 2023)رئيس قسم الجلوكوما – مجمع مكة لطب العيون – الخرطوم (2000 – 2016)ممتحن في مجلس التخصصات الطبية السوداني – قسم العيوننائب رئيس مجلس طب العيون – المجلس الطبي السودانيرئيس الرابطة السودانية للجلوكوما (من 2017 حتى الآن)رئيس قسم الجلكوما بمركز النهضة لطب العيون المتقدم من ٢٠٢٣ حتي الان🔬 المساهمات البحثية والعلميةأشرف على العديد من الأبحاث في مجال الجلوكوما وطب العيون، منها:نتائج جراحة الجلوكوما للأطفال في مجمع مكةسماكة القرنية المركزية في مرضى الجلوكومانتائج عمليات صمام أحمد في السودان✈ المشاركات والمؤتمرات الدوليةشارك وألقى أوراقاً علمية في أكثر من 15 مؤتمراً دولياً في أوروبا، آسيا، وأفريقيا، منها:مؤتمر الجمعية الأوروبية للجلوكوما – فرنسا 2014مؤتمر جراحة الجلوكوما – عمان 2016قمة الجلوكوما لشرق أفريقيا – كينيا 2016، السودان 2018مؤتمر الجمعية الأوروبية للماء الأبيض وتصحيح البصر – تركيا 2015🛠 المهارات الجراحيةجميع أنواع جراحات الجلوكوما التقليدية والمتقدمةجراحات الماء الأبيض (الفاكو – SICS – ECCE)جراحات المحجر والجفون والقناة الدمعية💡 رسالة مهنيةد. الفاضل محمد عثمان الشيخ مثال للطبيب الذي جمع بين التميز الأكاديمي والخبرة الجراحية والالتزام بخدمة المجتمع، مقدماً عطاءً ممتداً في تدريب الأجيال الجديدة من أطباء العيون، والمساهمة في رفع مستوى خدمات علاج الجلوكوما في السودان والمنطقة.#مؤسسة_البصر_العالمية_قطاع_السودانتابعونا على صفحاتنا الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وكونوا جزءًا من رسالتنا في خدمة البصر ونشر الأمل.🌐 لأن دعمكم يصنع الفرق، وتفاعلكم هو بوابة التأثير الأكبر.

إرسال التعليق