🌟 قامات في سماء البصر 🌟

من ودالكريل خرج اسمٌ كبيرٌ كتب مسيرة من البذل والعطاء، إنه:محمد أحمد عبدالله إبراهيم – محامي وموثق عقود، ورجل من رجالات البصر الأوفياء.🔹 بدأ رحلته الأكاديمية بدبلوم تقنية المعلومات بجامعة العلوم والتقانة عام 2001، ثم واصل طريق العلم لينال بكالوريوس الشرف في القانون من جامعة النيلين، وأكمل معادلة المحاماة 2015، حتى صار محاميًا وموثقًا للعقود عام 2021.🔹 التحق بمؤسسة البصر العالمية يوم 19 أبريل 2002، حين كانت مستشفى المنشية تُعرف بـ المغربي، فبدأ في قسم المخازن لعامين، مشاركًا في مخيمات وأيام علاجية عديدة.🔹 انتقل بعدها إلى معرض النظارات بمكة الرياض، متنقلاً بين أقسام العدسات وضبط الجودة والمبيعات، ليُصبح منذ 2004 مسؤول قسم محدودي الرؤية (Low Vision) حتى 2007.🔹 كُلِّف بعدها بمهمة تأسيس وإشراف معرض النظارات بمكة الكلاكلة، حيث شهد المعرض قفزات نوعية حتى نافس مستشفيات سبقت الكلاكلة، بفضل التعاون وروح الفريق ودعم الإدارة العليا.🔹 وفي 2016 انتقل إلى إدارة الموارد البشرية، وكانت فترة ذهبية تميّزت بالاستقرار الوظيفي ، والحد من مشاكل العاملين، بفضل اللجنة الاجتماعية والخدمات التي قدّمت الدعم في الخفاء والعلن. ومن خلال دراسات اجتماعية دقيقة، اكتشف حالات إنسانية حرجة واحتياجات خاصة، فوفرت المستشفى الرعاية الكاملة وربطت الحالات بمستشفيات خارجية مثل مستشفى أحمد قاسم للكُلى.🔹 في العام 2022، وباختيار منه، ترجل عن إدارة الموارد البشرية ليعود إلى قسم المخازن حتى اندلاع الحرب، ثم خلال فترة النزوح واصل العطاء في مكة مدني داخل قسم العيادات، حيث عاش خمسة أشهر مليئة بالهدوء والراحة وروح الجماعة.وأخيرًا… عاد إلى مكة الكلاكلة، حيث يجد فيها الراحة والسكينة وذكريات الرحلة الطويلة.✨ هكذا يظل محمد أحمد عبدالله إبراهيم “ودالكريل” واحدًا من قامات البصر الذين نسجوا بخيوط الإخلاص مسيرة ممتدة من العطاء، بين القانون والعمل الإداري والخدمات الإنسانية، جامعًا بين الحزم الإجرائي والرحمة الإنسانية.لمزيد من قصص النجاح تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمؤسسة البصر العالمية – قطاع السودان ومستشفيات مكة لطب العيون على السوشال ميديا#مؤسسةالبصرالعالمية_قطاع_السودان#مستشفيات_مكة_لطب_العيون

إرسال التعليق