مكة.. من أجل الإنسان
د. خالد يوسف بكري
من أجل الإنسان.. عبارة تحمل في طياتها رسالة إنسانية سامية، تختصر أهداف ورسالة هذه المستشفيات ( مستشفيات مكة ) في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة، لا سيما في مجال طب وجراحة العيون، لكل من يحتاج، دون تمييز، وفي كل الظروف.* هذه المستشفيات، التي تتبع لمؤسسة البصر الخيرية العالمية، ظلّت عبر السنوات تقدم خدماتها المجانية والمدعومة، خاصة للفئات الضعيفة والمحتاجة، واضعة نصب أعينها أن صحة الإنسان وكرامته فوق كل اعتبار.* سواءً عبر القوافل الطبية، أو مراكزها المنتشرة، أو شراكاتها مع الجهات الصحية، تبقى مستشفيات مكة عنوانا لعطاء الإنساني، رافعة شعار الطب رسالة.. والإنسان أولاً.* من أجل إنسانٍ يستحق الحياة بنورٍ في عينيه، تعمل مستشفيات مكة بكل جد وإخلاص لتعيد البصر وترسم الأمل، * فمتشفيات مكة ليست مجرد مبان ومعدات، بل هي نبض إنساني يسري في جسد الوطن، حيث الرحمة تسبق العلاج.- في كل غرفة عمليات، وكل قافلة طبية، وكل عيادة مفتوحة.. هناك رسالة تقول: “نحن هنا من أجلك” – من أجل الفقير الذي لا يملك، والمسن الذي لا يستطيع، والطفل الذي يحلم.. مستشفيات مكة تفتح أبوابها كل يوم.* مستشفيات مكة.. عندما يتحوّل الطب إلى رسالة، والعلاج إلى صدقة، والرحمة إلى منهج حياة، من قلب المعاناة، تزرع مكة الأمل.. ومن بين الألم، تنسج خيوط النور في عيون المحتاجين، فهي ليست مجرد مستشفى.. بل مؤسسة للرحمة، تُعيد البصر، وتوقظ الضمير. * من أجل الإنسانية، سارت قوافل مكة في الصحارى والبوادي والجبال، حاملة نورًا لا يُطفأ.- مكة للعيون.. تجسيد عملي “ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحبّ إليّ من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا” خدمة المريض فيها ليست عملًا وظيفيًا، بل عبادةٌ تُؤدى بروح الإخلاص.* مستشفيات مكة (من أجل الإنسان) حيث تلتقي الكفاءة الطبية مع الرحمة، وتُترجم القيم إلى عطاء متواصل. – من داخل غرف العمليات، تخرج قصص انتصار على العمى، وبشائر حياة جديدة، فهي رسالة بصر وبصيرة.. تنشر النور حيث اشتدّ الظلام، وتزرع الأمل حيث سكن اليأس.مكة.. من أجل الإنسان : المواطن أولاً، والمواطن دائماً، شعار تتبناه المؤسسات التي تؤمن بأن نجاحها يبدأ من خدمة الناس. – حين يكون الإنسان هو الغاية، تتحول الخدمات إلى رسائل محبة، والمرافق إلى بيوت للرحمة. – ليست المباني ولا الأجهزة ما يصنع التميز، بل احترام الإنسان والحرص على كرامته. – المؤسسات الرائدة لا تبحث عن الربح، بل عن الأثر، وأعظم الأثر أن يشعر المواطن بأنه في قلب الاهتمام. – في زمن التحديات، تبرز قيمة المؤسسة التي تضع احتياجات المواطن فوق كل اعتبار.- فالمواطن هو البوصلة التي توجه جهود التنمية والخدمات نحو الطريق الصحيح. – عندما تُصاغ السياسات من نبض الشارع، تصبح المؤسسات أقرب للناس، وأصدق في عطائها. – رقيّ الأمم يقاس بمدى احترامها لمواطنيها وحرصها على تلبية احتياجاتهم الأساسية. – المؤسسة الناجحة هي التي ترى في المواطن شريكًا لا متلقيا فقط، ( ومؤسسة البصر خير دليل)- خدمة المواطن ليست منّة، بل واجب والتزام وطني وأخلاقي. – خلاصة القول : حين تُبنى الخطط والاستراتيجيات على معاناة المواطن وآماله، تتحقق العدالة الاجتماعية.


إرسال التعليق