في اليوم العالمي للهندسة الطبية… نحتفي بصنّاع الدقّة الذين يقفون خلف نور البصر 💡👁️
يُصادف 7 مايو من كل عام الاحتفاء بـ اليوم العالمي للهندسة الطبية، اليوم الذي يذكّر العالم بأن وراء كل جهازٍ يعيد البصر، وكل تقنية تُنقذ عينًا، وكل عملية دقيقة تُجرى بثقة—هناك مهندسون طبيون يعملون بصمت، ويضعون العلم بين يدَي الإنسانية.وفي مؤسسة البصر العالمية / مستشفيات مكة لطب العيون، لا تكتمل رسالتنا ولا تستمر أعمالنا الجراحية ولا حملاتنا المجانية دون الدور المحوري لإدارة الهندسة الطبية.إنهم الفريق الذي يقف خلف كفاءة الأجهزة، صيانة التقنيات، جاهزية غرف العمليات، ومتابعة أحدث التطورات في تكنولوجيا طب العيون.🔧 فدورهم لا يقتصر على تشغيل الأجهزة… بل على حماية البصر نفسه.ومن خلالهم ظلّت مستشفيات مكة—رغم الحروب، وانقطاع الإمدادات، والظروف الصعبة—تحافظ على جاهزية أجهزتها وتستمر في تقديم الخدمات الجراحية والعلاجية للآلاف من المرضى.🔹 المهندس الطبي في مؤسسة البصر هو جزء من رحلة الإبصار:يضمن دقة أجهزة الفحص.يحافظ على جودة أجهزة العمليات.يدير صيانة وتطوير الأجهزة المتقدمة في فروعنا العشرة بالسودان.يساهم في تدريب الطواقم على أحدث التقنيات.ويُعدّ من أهم أعمدة استمرارية المخيمات الجراحية المجانية ومشاريع مكافحة العمى.اليوم… نرفع قبعاتنا احترامًا لهم.للمهندسين الذين لا يظهرون أمام الكاميرا، ولكن بعملهم تظهر الصورة بوضوح.ولجهودهم الصامتة التي تمنح الآخرين القدرة على رؤية الحياة من جديد.**كل عام ومهندسونا بخير…وكل عام ومؤسسة البصر العالمية مستمرة في صناعة الأثر،بعلمٍ يتطور… وعينٍ تُبصر… وإنسانيةٍ لا تتوقف.**#مؤسسة_البصر_العالمية_قطاع_السودان#مستشفيات_مكة_لطب_وجراحة_العيون


إرسال التعليق