🌿 قامات في سماء البصر
التهامي حامد مصطفى محمد
في مؤسسة البصر العالمية لا نذكر الأسماء لمجرد الذكر،نذكرهم لأنهم كانوا ضوءًا في حياة الناس، ولأن أثرهم ما زال حاضرًا… حتى وإن غاب الجسد.التهامي حامد مصطفى محمدمواليد أمبدة – الحارة 14 (الإصلاح) عام 1988،نشأ بسيطًا، طموحًا، محبًا للعمل، بدأ رحلته التعليمية بمدرسة الشهيد علي سليمان، ثم مدرسة المصباح بود البشير، قبل أن يتجه مبكرًا لتعلّم الكمبيوتر وعلوم الحاسوب، ويشق طريقه في مجال البصريات عبر كلية النيلين، متخصصًا في تجهيز الوسائط البصرية.منذ عام 2008، كان التهامي حاضرًا في مجمع مكة – أم درمان،يعمل بصمت… وبسرعةٍ ودقةٍ شهد له بها الجميع،ثم عُيّن رسميًا في 2013، متنقلًا بين فروع المؤسسة،من الكلاكلة، إلى الأبيض (من مؤسسي الفرع)،إلى مدني، ثم كسلا، وأخيرًا بورتسودان.لم يكن مجرد فني نظارات،كان وجهًا بشوشًا،ويدًا ماهرة،وروحًا خفيفة تسبقها الابتسامة قبل العمل.وفي واحدة من أقسى لحظات هذا الوطن،اختُطف التهامي من منزله بأمبدة،ورُحّل بين السجون،حتى فاضت روحه الطاهرة داخل محبسه.رحل التهامي…لكن أثره باقٍ في كل مريض أبصر،وفي كل زميل عمل معه،وفي ذاكرة مؤسسةٍ كان أحد أبنائها الأوفياء.نسأل الله أن يتقبله قبولًا حسنًا،وأن يجعله من الشهداء والصالحين،وأن يلهم أهله ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.🕊️ نم قرير العين يا التهامي…فما قدمته من نور لن يضيع.#قامات_في_سماء_البصر#مؤسسة_البصر_العالمية#مستشفيات_مكة_لطب_وجراحة_العيون


إرسال التعليق