يناير لا يأتي كتاريخ عابر

يأتي كتحدّي.اليوم الثاني من يناير 2026،وكل واحدٍ في مكانه يقف أمام سؤال كبير:ماذا سنقدّم؟ وكيف سنكون؟ *في مؤسسة البصر العالمية* ، وفي *مستشفيات مكة لطب وجراحة العيون،* نحن لا نعدّ الأيام…نحن نحملها مسؤولية.كل طبيب، كل فني، كل إداري، كل عامل…هو مبعوث سلام،هو رسول إنسانية،هو يدٌ تمتد لتعيد النور، وقلبٌ يعمل ليمنح الأمل.لسنا فقط مسؤولين مسؤولية طبية،نحن مسؤولون مسؤولية إنسانية،مسؤولون عن كل عين تنتظر أن تُبصر،وعن كل مريض يتعلّق برجاء،وعن كل وجع يبحث عن طمأنينة.نحن في تحدٍّ مع أنفسنا قبل أي شيء:أن نكون أوفياء للرسالة،صادقين مع الألم،وأقوياء أمام الظروف.يناير ليس مجرد شهر…هو إعلان نية.ونحن نعلنها بوضوح:سنكون حيث يحتاجنا الإنسان،وسنصنع فرقًا حيث يكون النور حقًا لا رفاهية.كلنا مسؤولون…وكلنا شركاء في رسالة البصر،ورسالة الخير،ورسالة السلام.

إرسال التعليق