🕌 في مؤسسة البصر العالمية… الدين حاضر كما الطب حاضر
لم تكن مؤسسة البصر العالمية يومًا مكانًا للعلاج فقط، بل كانت وما زالت مساحة طمأنينة، يُعالج فيها الجسد وتُربّت فيها الروح.منذ البدايات، حرصت المؤسسة على أن يكون التوجيه الديني جزءًا أصيلًا من الخدمة الطبية، فالمريض لا يحتاج الدواء وحده، بل يحتاج من يرشده، ويخفف عنه، ويطمئنه بأن العبادة لا تسقط مع المرض، بل تُيسّر.في المخيمات العلاجية، كان الأطباء والدعاة يوضحون للمرضى:كيف يتعامل المريض مع الوضوء عند العجزكيف يؤدي الصلاة بعد العمليات الجراحيةمتى يُرخص له الجمع أو التيممكل ذلك بلغة بسيطة ورحمة تليق بحال المريض.وفي المركز الرئيسي للمؤسسة – مستشفى مكة بالرياض (الخرطوم) – كان للمسجد دور عظيم؛مسجدٌ لم يكن للصلاة فقط، بل منبر علم وتذكير:دروس يوميةمحاضرات إيمانيةخطب تُلامس واقع المرضى والعاملينوكان أثره واضحًا في القلوب قبل السلوك.واليوم، وبعد ما مرّت به البلاد من أحداث، تعرّض المسجد للتدمير، فتوقفت تلك الأنشطة التي كانت تنشر الطمأنينة وتربط الناس بالله في لحظات المرض والضعف.لكن الأمل لم ينقطع… فالمؤسسة تسعى بإذن الله إلى إعادة إعمار المسجد، ليعود منبرًا للدعوة، ومكانًا للذكر، ومصدر سكينة لكل مريض وعامل.نسأل الله أن:يعيد لهذا المسجد عمرانه ونورهويعيد معه الدروس والمحاضرات والكلمات الصادقةويكتب أجر كل من سعى أو دعا أو ساهم في إحيائهوأن يجعل ما قُدم ويُقدم في ميزان الحسناتنؤمن في مؤسسة البصر العالمية أن: الطب بلا رحمة ناقص، والرحمة بلا هداية ناقصةولهذا جمعنا بين العلاج… والهدايةبين الدواء… والدعاءبين شفاء البصر… وطمأنينة القلب✨ لعيونٍ تُبصر الأمل… وقلوبٍ مطمئنة بالإيمان ✨




إرسال التعليق