كانت جاية عشان أبوها…لكن الرحلة انتهت بنور ليها هي
جاءت إلى مستشفى مكة لطب وجراحة العيون وهي تحمل همّ والدها،مريض بالماء السوداء،تبحث عن علاج، عن أمل، عن فرصة تخفف عنه الوجع.وخلال وجودها،سمعت…عن الفحوصات،عن العلاج المتاح،عن الدعم الذي يفتح أبواب الشفاء للناس المحتاجة.قررت تفحص عيونها . لم تكن تشكو كثيرًا، لكن الفحص كشف إنها هي نفسها محتاجة علاج.هنا تغيّرت القصة.لم تكن المريضة…كانت المرافقة.لكن بفضل الله،ثم *بدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية،* تحولت من مرافق إلى مريضة وجدت طريقها للعلاج قبل أن يتفاقم المرض.الدعم ما كان بس عملية،كان وعي ، كان فرصة ، كان تدخل في الوقت الصحيح.في *مستشفيات مكة* ،نؤمن إنو الوصول المبكر ينقذ البصر،وإنو وجودك مع شخص تحبه ممكن يكون سبب في إنقاذك أنت أولًا.شكراً *مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية* لأن دعمكم لا يعالج المرض فقط،بل يفتح عيون الناس على أهمية الفحص،ويصنع فرقًا حقيقيًا في اللحظة المناسبة.👁️ قصة بسيطة… لكن أثرها كبير🤍 ودعوة صادقة من قلب شاف النور في وقته

إرسال التعليق