اليوم ما عندنا مجرد فيديو…اليوم عندنا قصة حياة 🤍

*ستنا* … طفلة عمرها أربع سنوات.كانت *لا ترى، لا تسمع، لا تتكلم، ولا تمشي.* طفلة صغيرة حُرمت من أبسط حقوق الطفولة…لكن ربنا ما كتب ليها الألم يكون هو النهاية.في مستشفى مكة لطب وجراحة العيون،وبمبادرة خير ودعم مباشر من *المدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية الأخ / العاص احمد كامل ،* بدأت رحلة مختلفة تمامًا…رحلة أمل.لم يكن العلاج للعيون فقط،بل امتد ليشمل السمع،والمشي،وكل ما يعيد للطفلة حقها في الحياة.ستنا اليوم تمثل معنى إنوالطب ممكن يكون رحمة،والمؤسسة ممكن تكون بيت أمان،والخير لما يتلاقى مع الإخلاص… بيصنع معجزات.هذه ليست قصة شفاء فقط،هذه قصة إنسانية،وقصة ضمير حي،وقصة مؤسسة آمنت بأن كل طفل يستحق فرصة.📍 مستشفيات مكة لطب وجراحة العيون✨ *لأن بعض القصص لا تُحكى… بل تُنقذ*

إرسال التعليق