🌍✨ أن تنتمي إلى مؤسسة البصر العالمية…

يعني أنك في قلب النور أن تنتمي إلى مؤسسة البصر العالمية، لا يعني مجرد أنك تعمل في مؤسسة طبية…بل يعني أنك جزء من رسالة إنسانية عظيمة تُعيد النور إلى عيونٍ غيّبها الظلام، وتزرع الأمل في وجوهٍ أنهكها المرض.أن تكون من مستشفيات مكة لطب العيون،فأنت لا تقدم علاجًا فقط، بل تمنح حياة جديدة لإنسان كان ينتظر لحظة أن يرى النور من جديد.أنت تعمل في مكان لا تُقاس إنجازاته بالأرقام فقط، بل بعدد الدموع التي تحولت إلى ابتسامات، وبعدد الأيدي التي رفعت بالدعاء شكرًا لله ثم لكم.أن تنتمي إلى مؤسسة البصر…يعني أنك سبب في إبصار ملايين الناس في السودان، وإفريقيا، والعالم.أنك كنت هناك عندما أُجريت عملية، أو انطلقت قافلة، أو فُتح باب مستشفى جديد، أو تم توزيع نظارة على طفل استطاع أن يرى السبورة لأول مرة.أن تكون جزءًا من هذه المؤسسة،يعني أنك تعمل في منظومة لا تعرف المستحيل:من مخيمات العيون المجانية في القرى النائية،إلى كلية مكة التقنية لطب العيون التي تُخرّج الأطباء والمساعدين،إلى برنامج الصحة المدرسية الذي يكتشف الحالات قبل أن تتفاقم،إلى مستشفيات مكة التي أصبحت قبلة لمرضى العيون في السودان وخارجه.كل هذا العمل ليس مجرد وظائف… إنه عبادة في ثوب العمل الإنساني، وإنجاز حقيقي تحكيه النتائج لا الكلمات.نحن لا نتحدث عن إنجازات… الإنجازات هي من تتحدث عنا.نحن لا نبحث عن الأضواء… نحن نعيد النور للآخرين.نحن لا نُعدّ عدد العمليات… نعدّ عدد القلوب التي أبصرت الحياة من جديد.فخور بأن أكون جزءًا من هذا الصرح،من هذه العائلة التي تعمل بصمت وتنشر الخير بلا حدود،من مؤسسةٍ جمعت بين الطب والإيمان، بين العلم والإنسانية،بين البصر… والبصيرة.💚 هنا حيث الخير يُرى… والنور يُزرع#مؤسسة_البصر_العالمية#مستشفيات_مكة_لطب_العيون#لعيون_تبصر_الأمل

إرسال التعليق