مع إشراقة أول أيام عام 2026
ومعها ذكرى عيد استقلال السودان، نقف عند محطة جديدة من محطات العمر، نستقبل عامًا تتداول فيه الأيام كما شاء الله، وتتعاقب فيه السنون بحكمته ولطفه.﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾هي أيام تمضي، وأعوام تتبدّل، لا تثبت على حال، لكنها تمضي دائمًا بعلم الله وعدله ورحمته، ليُعلِّمنا أن بعد العسر يسرًا، وبعد الشدة فرجًا، وبعد الألم أملًا.وقال رسول الله ﷺ:«لا يأتي عليكم زمانٌ إلا والذي بعده شرٌّ منه»وليس في الحديث دعوة لليأس، بل تذكيرٌ بأن الخير يُصان بالعمل، وأن الأمل يُولد بالصبر، وأن الله يفتح لعباده أبواب النور كلما صدقت النيات.في هذا اليوم، نجدد الدعاء أن يكون عام 2026 عامًا للشفاء، عامًا للخير، عامًا لعودة البصر والأمل لكل مريض، وعامًا تمضي فيه مؤسسة البصر العالمية ومستشفيات مكة لطب وجراحة العيون بخطى ثابتة في خدمة الإنسان، وتخفيف الألم، وبث الرجاء.نسأل الله:شفاءً عاجلًا لكل مريضتوفيقًا في افتتاح ما تبقى من فروعناأجرًا لكل يدٍ عملت، ولكل قلبٍ صبرأمنًا وسلامًا واستقرارًا لوطننا السوداناللهم اجعل هذا العام عام إعمارٍ لا دمار، ونورٍ لا ظلام، ورحمةٍ لا انقطاع لها.وكل عام وأنتم بخير… والسودان بخير… والبصر أملٌ لا ينطفئ.


إرسال التعليق