مع أول جمعة في عام 2026، لا نبدأ صفحة جديدة فقط… بل نجدد العهد مع رسالتنا.

رغم الألم، ورغم الفقد، ورغم ما مررنا به من تحديات قاسية، ما زلنا واقفين.لم تنكسر الفكرة، ولم تغب الرسالة، ولم ينطفئ الأمل.نحن نؤمن أن الخير لا يُقاس بما نملك من أدوات، بل بما نحمله في قلوبنا من نية صادقة وعزيمة لا تلين.ونؤمن أن المؤسسات العظيمة لا تُعرف في أوقات الرخاء، بل تُصنع في زمن الشدائد.في هذا العام الجديد، نسأل الله أن يجعلنا من أوائل من يفتحون أبواب الأمل،ومن أكثر من يمدّون يد العون،ومن أصدق من يخدمون الإنسان حيثما كان.نعدكم أن نستمر…أن ننهض كل مرة،أن نحمل رسالتنا بوعي،وأن نكون – بإذن الله – جزءاً من شفاء الألم وصناعة الأمل.2026 ليس مجرد رقم…هو فرصة جديدة لنثبت أن الخير أقوى،وأن الرسائل الصادقة لا تموت،وأن الوقوف بعد السقوط أعظم أشكال النصر.

إرسال التعليق